الفاتورة الإلكترونية من الأجزاء الأساسية من التحول الرقمي التي تظهر ضمن الرؤية الشاملة للتنمية المستدامة لعام 2030، والتي قد تهدف للتحسين من الأداء الإداري والمالي للشركات، مع التقليل من الأعمال اليدوية والتسهيل من عمليات الفحص الضريبي دون حاجة ضرورية لزيارة الشركة، ولذلك فتسعى جميع الشركات للحصول على برامج erp متوافقة مع الفاتورة الإلكترونية حتى تساهم في إعداد الإقرارات الخاصة بضريبة القيمة المضافة بطريقة أكثر دقة، مع التعزيز من دقة الخصومات الضريبية، بجانب إنشاء قواعد البيانات الدقيقة التي تسهم بوضع السياسات الإقتصادية السليمة، وقد يساعدنا تطبيق نظام الفوترة الالكترونية في التحسين من المركز الضريبي للممولين، حيث قد يتم تصنيفها ضمن الشركات ذات المخاطر الضريبية المنخفضة، وذلك ما قد يوفر علينا الكثير من المزايا الضريبية للنظام بالشركة، وكل ذلك ما سنعرفه تفصيلياً في موضوعنا هذا.
هناك مجموعة من المتطلبات اللازمة لجميع الشركات أثناء تطبيق الفاتورة الإلكترونية في مصر والسعودية، وتلك المتطلبات ما تحتاج لمعرفة أهم وأبرز العوامل التي تؤثر عليها، حيث قد يصعب على الشركات الملزمة بعملية إصدار الفواتير الضريبية الإلكترونية من اتباع مجموعة المتطلبات هذه:
عندما نقوم بالمقارنة بين معالجة الفواتير بالطرق التقليدية فقد تساعدنا الفوترة الإلكترونية في توفير التكاليف بنسبة كبيرة قد تتراوح ما بين 80:60% بمعظم الحالات، ولذلك بدأ الكثير من المدراء يفكرون في مصادر كل تلك المدخرات، حيث في حالة العمل الصحيح لكل الخطوات بالفوترة الإلكترونية فقد تمنحنا النظرة العامة والرؤية الثاقبة في خفض التكاليف والزيادة بهوامش الربح التي لا يمكننا تحقيقها عبر ملفات pdf أو غيرها من الطرق الورقية، وتمتلك برامج erp المتوافقة مع الفوترة الإلكترونية دوراً فعالاً في إدارة المخازن والمبيعات، والتي قد تضيف للشركة عوائد مرتفعة بالاستثمار، مع الوفورات طويلة الأمد وحصولنا على أفضل النتائج، وكل ذلك سنعرفه تفصيلياً عبر:
تساعد الأتمتة في عملية إعداد الفواتير في التوفير من الوقت عبر تقليل الحاجة لإدخال البيانات والمعالجة اليدوية لها، وقد يسمح هذا للشركات بإمكانية التركيز على العديد من الأنشطة الاستراتيجية.
الاعتماد على الأساليب الرقية يساهم في التقليل من مخاطر الأخطاء وضعف الدقة والكفاءة، وتلك التي قد تحدث مع جميع عمليات الفوترة اليدوية مثلما في؛ خطأ إدخال البيانات والفواتير المفقودة، وذلك بجانب أنه يوفر لنا إمكانية معالجة الفواتير والموافقة عليها سريعاً، مما يساعد في تحسين الكفاءة للعمليات بالشركة.
توفر الفواتير الإلكترونية للشركات إمكانية تلقي المدفوعات بسرعة، وذلك ما يعزز من تحسين إدارة التدفق النقدي، مع توافر الرؤية الأكبر لحالات الفاتورة وتواريخ الدفع، وذلك ما قد يسهل علينا من تتبع وإدارة الدفعات.
القيام بنقل الملفات المشفرة، والشبكات الآمنة والتوقيعات الرقمية كلها ما تساعد في جعل الفواتير الإلكترونية هي أفضل وأكثر الطرق الآمنة في إرسال واستلام الفواتير.
تعتبر الفواتير الإلكترونية صديقة البيئة لأنها تحد من التعامل الورقي الذي يتسبب في انتشار القمامة، ولذلك فهي تساعدنا على التقليل من استخدام الورق، مع الخفض من انبعاث ثاني أكسيد الكربون، مع التقليل من تكلفة التشغيل، وتساعدنا على خلق سمعة شفافة وجديرة بالثقة للعلامة التجارية.
مع مزودي الخدمات المناسبة فقد تضمن لنا الفواتير الإلكترونية الاستدامة في الاطلاع الدائم والمتوافق مع قوانين ولوائح الفواتير، والضرائب والأرشفة الدولية والمحلية.
مع برامج erp متوافقة مع الفاتورة الإلكترونية فقد يتوافر لدينا العرض المباشر لحالات تسليم المستندات، مع معالجتها من خلال الأنظمة الرئيسية التي تستند إلى النظام السحابي بشكل مباشر من خلال نظام erp الخاص بالشركة.
يوفر لنا التحول الرقمي إمكانية الوصول للبيانات على أعلى مستوى من الخط وتحليلها، وتلك ما تدفعنا لنمو الأعمال عبر اتخاذ القرارات المالية والمشتريات بشكل أفضل.
الفواتير الإلكترونية بنظام erp تعمل بشكل تلقائي في تتبع سجلات المعاملات ورحلة المستند بشكل كامل، ولذلك فلا يكون هناك صعوبة بقضاء الوقت في القيام بإحدى هذه المهام.
الاعتماد على حلول الفواتير التابعة للأنظمة السحابية يوفر لنا إمكانية أداء جميع المهام من أي مكان دون حاجة لإحدى الموارد الأخرى مثل الماسحات الضوئية، أو الطابعات أو الخدمات البريدية.
وبذلك فإن الاعتماد على الفواتير الإلكترونية والتنفيذ الناجح لها من خلال برنامج erp يساهم في التبسيط من سير الأعمال وزيادة الإنتاجية، مع توفير التكاليف، وكل ذلك ما يضمن لنا توافر تجربة حسنة لكل العملاء، مع بقاء الشركة في الصدارة للمنحنى الرقمي، مع توفير الوقت والجهد والمحافظة على العملاء طوال الفترات الانتقالية بالعمل.
خصائص يجب توافرها في ERP متوافق مع منظومة الفوترة الإلكترونية
هناك مجموعة من الخصائص التي يلزم توافرها في جميع برامج erp المتوافقة مع الفاتورة الإلكترونية، والتي تضمن لنا إمكانية الحصول على جميع المهام المطلوبة منه بالشركة، وتساعدنا تلك الخصائص في الاستمتاع بجميع الخدمات المتوافرة بالشركة دون معاناة من عيوب النظام، حيث توفر لنا جميع الخدمات المتكاملة، والتي تصميمها خصيصاً لتلبية كافة الاحتياجات بالشركة، وتتمثل تلك الخصائص في:
من أهم مزايا نظام erp هي أنه يساعدنا في متابعة كافة الفواتير الصادرة، مع ربطها بالحسابات الدائنة ليتم تسديدها بالوقت المحدد، كما يمكننا النظام أيضاً من القدرة على تتبع المدفوعات بكل سهولة.
الإدخال اليدوي للبيانات يزيد من فرص ارتكاب الأخطاء التي قد يصعب اكتشفها سريعاً، وقد يؤدي ذلك لحدوث العديد من المشكلات بحسابات الشركة، كما أن نظام erp يقضي بشكل تام على كافة تلك المشكلات، حيث قد يتمكن المستخدم من اكتشاف الخطأ ومعالجته بطريقة أسرع، وأهمية برنامج erp لا تتوقف تجاه إدارة الحسابات بهذه النقطة، فقد نجد أن النظام يساهم في تغطية جميع الاحتياجات المحاسبية ، ويساعدنا في معرفة كل ما يحدث بالقسم.
مع نظام الفاتورة الإلكترونية نجد أنه لا يمكننا اعتماد أي فاتورة سوى بعد توقيعها إلكترونياً، كما يمتاز نظام erp بالقدرة على قراءة التوقيع ومعرفة الرموز التعريفية للفاتورة، وبذلك فهو يساعدنا في التأكيد من صحة الفواتير.
يساعد نظام erp في التحسين من كفاءة الإنتاجية للموظفين، حيث قد يساهم في القضاء على المعوقات الإدارية التي تؤثر سلبياً على الإنتاجية، وقد يقلل ذلك من أعباء الإدارة بالشركة حتى يصبح الموظفون أكثر قدرة على الإدارة والإنتاج.
تساهم برامج erp متوافقة مع الفاتورة الإلكترونية من تحقيق التكامل مع مختلف الأنظمة، حيث يتم تجميع الكثير من العمليات بمكان واحد، وبذلك فقد تزيد من الترابط فيما بين الأنظمة مع التسهيل على الموظفين من إمكانية أداء عملهم ومتابعة جميع المهام التي تدور بمختلف أقسام الشركة، وهذه الميزة قد توفر كثيراً من خطوات الانضمام للفواتير الرقمية، حيث من الممكن استغلالها بعمل دمج بين أنظمة erp ومنظومة الفاتورة الإلكترونية بكل سهولة عبر واجهات البرمجة للتطبيقات، ومن خلالها ما يتوافر في إصدار الفواتير وتبادلها مع مصالح الشركة، وبذلك فقد تختصر علينا طريق الدخول لعالم الفواتير الإلكترونية.
تعتمد أنظمة erp على توافر أعلى مستوى من الأمان بالشركة، وذلك من خلال العمل عبر البيئة المغلقة المؤمنة التي تساهم في المحافظة على بيانات العملاء، وذلك مع التشفير لعملية نقل البيانات بالنظام.
أخطاء شائعة عند ربط ERP بمنصة الفاتورة الإلكترونية
شهدت الفواتير الإلكترونية تحولات كبرى بالشركات عبر الآونة الأخيرة في مصر والسعودية، ومع إطلاق المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية فقد أصبح من الضروري تكامل أنظمة المحاسبة بالشركة مع أنظمة الهيئة، وذلك من أجل ضمان إصدار ومعالجة الفواتير الإلكترونية بشكل دقيق بالوقت الفعلي، وبذلك فلم تعد الفوترة الإلكترونية بمثابة خيار تقني بل أصبحت بمثابة شرط رئيسي في الامتثال والاستمرارية بكل الأسواق، ولكن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة عند ربط erp بمنصة الفاتورة الإلكترونية، وتلك الأخطاء تتمثل في:
إدخال البيانات الخاطئة أو الغير مكتملة من أكثر الأطاء الشائعة بالفوترة الإلكترونية، وهذا النوع قد يؤدي لرفض الفاتورة من جهة النظام، أو حدوث تأخير بعمليات المطابقة أو المراجعة، وذلك ما قد ينعكس سلبياً على التقارير المحاسبية والتدفقات المالية.
من أهم الأخطاء التي تواجه الشركات حالة التعامل مع الفوترة الإلكترونية هو وجود خلل باحتساب ضريبة القيمة المضافة، سواء كان ذلك بنسيان احتسابها أو إدراجها بنسبة خاطئة، وذلك ما قد يتسبب في حدوث مشكلات تنظيمية تتسبب في فرض الغرامات أو رفض الفواتير.
أنظمة الفوترة الإلكترونية تفرض معايير فنية دقيقة خاصة بصيغة الفاتورة الرقمية المعتمدة، حيث قد لا يسمح لنا بعملية إرسال الفواتير بالصيغ التقليدية مثل pdf العادي أو الممسوح ضوئياً، ويعتبر الاعتماد على الصيغ الغير معتمدة من أهم الأسباب لرفض الفواتير عبر منصة الضرائب.
بالرغم من التزامنا بصياغة الفواتير وفق المعايير الفنية المعتمدة إلا أن عملية إرسال الفواتير الإلكترونية للجهة الغير صحيحة من الأخطاء الإجرائية المنتشرة التي قد تعطل من سير العمل، والتي قد تؤثر كثيراً على سرعة التحصيل وتوثيق المعاملات.
من أهم الأخطاء الشائعة التي تؤثر مباشرةً على صلاحية الفوترة الإلكترونية يعتبر إغفال ونقص بالتفاصيل الأساسية بالفاتورة، وقد يؤدي ذلك للإرباك لدى العملاء أو الاعتراض من خلال الجهات التنظيمية، بالأخص في حالة مراجعة الإقرارات أو فحص البيانات.
عدم توافق الفوترة الإلكترونية مع المتطلبات الرسمية والقوانين يمثل أبرز المشكلات التي تواجه الكثير من المنشآت، وقد يؤدي ذلك لرفض الفواتير، والتأخير في الإجراءات أو فرض الغرامات على الشركة.
الضعف في التكامل بين أنظمة erp ونظام الفوترة الإلكترونية يمثل أحد التحديات الكبرى التي تواجه الشركات، حيث أن تكرار إدخال البيانات، وتأخير الإصدار للفواتير بطريقة فعالة وصحيحة وزيادة فرص الخطأ، وتلك الأخطاء ما يتسبب بها ضعف التكامل، كما أن تكامل الفوترة الإلكترونية مع نظام erp من الركائز الرئيسية لضمان اتساق المعلومات المالية، والتسريع من العمليات التشغيلية، وذلك بجانب التحسين من دقة التقارير وتحليل البيانات.
أرشفة الفواتير الإلكترونية وحفظها بشكل آمن من أهم العناصر الحيوية التي يغفل عنها الكثير، وذلك ما قد يتسبب في فقدان البيانات الهامة أو تعريضها للسرقة والتلاعب، وهذا الأمر ما قد يؤثر سلبياً على السجلات المالية وتعريض الشركة للمخاطر القانونية، حيث قد يعتمد نظام الفوترة الإلكترونية على حفظ الفواتير لفترة زمنية محددة، ولابد أن تكون تلك النسخ متوافرة بسرعة وسهولة في حالة طلبها لأغراض التدقيق المالي.
تدريب الموظفين على استخدام النظام الجديد من أهم العوامل الرئيسية لنجاح تطبيق النظام، مع ضمان الدقة بالعمليات المالية، وذلك مع توافر أهم الأنظمة التقنية، حيث قد يؤدي نقص التدريب للوقع بأخطاء عديدة في الإدخال، مع سوء الفهم للمتطلبات، والتأخير في إصدار الفواتير، وذلك ما قد ينعكس سلبياً على الامتثال القانوني وسير العمل.
مع التطور الدوري لأنظمة الفوترة الإلكترونية بشكل خاص مع دخول متطلبات المرحلة الثانية لحيز التنفيذ، والتي قد تفرض علينا إمكانية الربط المباشر للأنظمة المالية مع منصة هيئة الزكاة والضريبة، حيث أن تجاهل التحديثات بقوانين الفوترة الجديدة قد تتسبب في تعرض المنشآت للمخاطر القانونية ورفض الفواتير، وذلك بجانب توقف العمليات المالية الهامة.
مع اختبار جاهزية نظام erp في التكامل مع الفواتير الإلكترونية فلابد من تقييم قدرته على تكويد الأصناف، وإدارة التوقيعات الرقمية، مع توافر SDK التابعة للضرائب، مع إرسال الفواتير بصيغة XML، بجانب متابعة حالة الفواتير للتأكد من توافق البيانات وإمكانية التعديل عليها، وذلك من خلال الاختبارات الشاملة التي تشتمل على المبيعات، وحدات المخازن والمالية، مع ضرورة التأكيد من مرونة النظام وقدرته في التعامل مع متطلبات المنظومة بطريقة سلسة، مع التركيز على سيناريوهات الفواتير الضريبية الإلكترونية، وذلك بما يضمن لنا التعامل مع البيانات المطلوبة، وتصديقها وإرسالها إلكترونياً، وذلك يتم عبر خطوات منها:
علينا بالتأكد من قدرة النظام على إدخال وتصنيف الأصناف المختلفة بصيغ (GS1, GPC) المطلوبة من مصلحة الضرائب مع إرسالها للاعتماد، بجانب التحقق من وجود كافة الحقول المعتمدة للبيانات اللازمة للفواتير الإلكترونية.
لابد من التأكد على أن النظام مزود SDK وهي مجموعة من أدوات تطوير البرمجيات الخاصة بمنظومة الفواتير الإلكترونية من مصلحة الضرائب، مع التوقيع الإلكتروني الذي يضمن لنا اختبار قدرة النظام في قدرة النظام على ربط واستخدام شهادة التوقيع الإلكتروني في إصدار الفواتير الإلكتروني، وذلك مع إرسال الفواتير التجريبية والتأكد من سلامتها بصيغ XML الصحيحة.
يتم اختبار عملية إصدار الفاتورة من نقاط البيع بنظام erp مع إرسالها إلكترونياً، بجانب العمل على تتبع الحالات والتحقق من قدرة النظام على عرض حالات الفواتير المرسلة، مع مزامنتها مع المنظومة، والفواتير المعدلة، والأخرى الملغاة التي تمكننا من اختبار سيناريوهات تعديل الفواتير أو إلغائها وطرق التعامل الإلكتروني معها.
يتم اختبار البيانات من خلال اختبار قدرة النظام على التعامل مع الأعداد الكبيرة من الفواتير والمعاملات دون بطء، مع ضرورة التأكد من تطابق الضرائب والأرقام بين نظام erp ومنظومة الضرائب.
يتم تقييم الوظائف الأساسية عبر التكامل فيما بين الأقسام، مع تأكدنا بأن التكامل يربط بين مختلف المخازن، والمحاسبة والمبيعات بشكل سلس دون حاجة للتدخل اليدوي الكبير، بجانب إصدار التقارير الفورية في اختبار لإمكانية الحصول على التقارير اللحظية حول جميع الفواتير الصادرة.
الدمج بين نظام erp مع الفاتورة الإلكترونية من العوامل التي تعزز من الكفاءة التشغيلية، مع التقليل من الأخطاء اليدوية، وذلك ما يوفر لنا رؤية موحدة للبيانات، مع الإسراع من دورات إغلاق الحسابات، وتحسين إدارة النفقات، وذلك ما قد يؤدي لاتخاذ القرارات المثالية، مع تقليل التكاليف العمالة والإدارية، والتحسين من خدمة العملاء عبر توافر البيانات الدقيقة والسلسة من مختلف الأقسام عدا الالتزام الضريبي، ومن فوائده:
يمكننا نقل البيانات بشكل تلقائي بين مختلف الأقسام، وذلك ما يتسبب في إلغاء الإدخال اليدوي والتقليل من الأخطاء البشرية، مع تقليل تكرار العمل وتحرير وقت الموظفين لأداء المهام الأكثر أهمية.
يتوافر لدينا الرؤية الموحدة والشاملة لكافة بيانات الشركة بمكان واحد، مع مساعدتنا في التخطيط الاستراتيجي والتحسين من اتخاذ القرارات وفقاً للبيانات الدقيقة بالوقت الفعلي.
يساهم الدمج في الإسراع من عملية إغلاق الحسابات المالية وأعمال تسوية المعاملات، مع التبسيط من إدارة النفقات، حيث قد يتم التسجيل للمصروفات ومطابقتها بطريقة تلقائية مع الإيصالات.
من أهم فوائد الدمج بين erp والفواتير الإلكترونية هي توافر التكاليف، مع خفض التكاليف العامة المختصة بالطباعة، والتخزين والورق والوقت المستغرق في أعمال المعالجة اليدوية، مع التقليل من الحاجة لفريق عمل كبير بالمهام الروتينية، وذلك ما قد يوفر علينا بأعباء العمالة.
يتمكن فريق المبيعات والدعم من الوصول الفوري لكافة بيانات العملاء، وذلك قد يساعدنا في تقديم أفضل وأسرع الخدمات.
من أهم مزايا النظام هي صعوبة التلاعب بالبيانات أو التسبب في إخفاء المعاملات، وقد يزيد ذلك من الشفافية الداخلية والخارجية.
يسمح لنا النظام بإرسال الفواتير واستقبالها من خلال المعلومات المالية بشكل لحظي عبر الواجهات البرمجية، مع الجهات الحكومية، وذلك ما قد يقلل من الأعباء الإدارية.
وفي ختام موضوعنا برامج ERP المتوافقة مع الفاتورة الإلكترونية: ضمان للامتثال الضريبي دون صداع فقد نكون على دراية تامة وشاملة بجميع ما يخص النظام وما يميزه بأعمال الفوترة الإلكترونية التي تساعدنا في الانتقال من الأعمال اليدوية بالشركة إلى نظام آلي يقلل من الأخطاء ويحسن من الإدارة ومستوى الشركة العالمي، ولمعرفة المزيد حول موضوعنا فعليكم متابعتنا على الرابط بالأسفل.
ابدأ في التحسين و زيادة الكفاءة و خفض التكاليف المالية والإدارية