غالبًا ما تعتمد منهجية تنفيذ أودو على نهج مرحلي منظم وثابت يبدأ من خلال تحليل الاحتياجات ورسم الخرائط الخاصة بالعمليات حتى نصل للتصميم والتهيئة، ومن ثم يتم ترحيل البيانات والتدريب عليها لنصل إلى التشغيل الفعلي والدعم، وتلك المراحل تهدف إلى ضمان تحويل المتطلبات لحلول عملية دقيقة بأقل التخصيصات الممكنة، وذلك ما يضمن لنا كفاءة التشغيل، كما يعتبر برنامج Odoo بمثابة نظام متكامل يوفر لنا مجموعة كبرى من التطبيقات التي يمكنها تغطية كافة جوانب الأعمال بدايةً من إدارة المبيعات والمخزون حتى نصل للمحاسبة والموارد البشرية، كما يمتاز البرنامج بالمرونة وقابلية التخصيص، وذلك ما يجعله من أنسب البرامج لكافة أنواع الشركات الصغيرة والكبيرة، وسوف نتعرف على خصائص البرنامج ومنهجية تخصيص Odoo بشكل تفصيلي عبر موضوعنا هذا.
الكثير من الشركات المعتمدة على نظام Odoo بعملها ما تواجه العديد من المشكلات التي لا يمكننا القدرة على حلها ومعالجتها سوى بالاعتماد على برنامج أودو، وتلك المشكلات من بينها؛ بطء النظام، أخطاء البيانات وتعقيد العمليات، ولابد من التعرف الدقيق على تلك المشكلات حتى يمكننا معالجتها بفعالية، والتي تتمثل في:
كثيراً ما قد تواجه الصناعات مختلف التحديات الفريدة بعمليات الإنتاج، وذلك بدايةً من المتطلبات التنظيمية الدقيقة حتى الحاجة لقابلية التوسع، مع توافر وحدات التصنيع من أودو التي تعد بمثابة حل شامل لإدارة كل شئ من المخزون والتخطيط للإنتاج، مع قائمة المواد حتى إدارة دورة حياة المنتج، وكل ذلك يتم من خلال عدة خطوات تتمثل في:
حتى يمكننا بدء العمل مع نظام أودو فعلينا الانتقال إلى لوحة المعلومات بأودو، ونضغط على؛ التطبيقات، ثم نبحث عن وحدة التصنيع، وذلك بمجرد تحديد موقعها، ثم نضغط على تثبيت.
بعد النتهاء من التثبيت فعلينا الانتقال إلى قائمة الإعدادات من ضمن وحدة التصنيع، حيث قد يمكننا تمكين المزايا المتقدمة به مثلما في:
تسمى قائمة إعداد قائمة المواد BOM، وهي عبارة عن جزء هام في التصنيع حتى إعدادها، ثم ننتقل لعلامة التبويب وهي؛ قائمة المواد، ثم نضغط فوق ذر؛ إنشاء ونملأ الحقول المطلوبة للمنتجات، والمكونات والكمية، وذلك بجانب كافة التفاصيل الأخرى.
تمثل وحدات الإنتاج ومراكز العمل بالشركة أهمية كبرى لا بد من التعامل الدقيق معها، حيث لابد من القيام بتكوين كل مركز عمل ضمن علامة التبويب وهي؛ مراكز العمل، حيث لابد من تعيين معلمات مثلما في ساعات العمل والسعة.
بمجرد الانتهاء من عملية إعداد قوائم المواد ومراكز فننتقل لعلامة التبويب وهي؛ أوامر التصنيع، ومن ثم نضغط على ذر؛ إنشاء، مع تحديد المنتج المراد تصنيعه، وسوف يقوم نظام أودو بجدولة الأمر تلقائياً وفقاً للموارد التي تم تكوينها.
أثناء تنفيذ نظام التخطيط لموارد المؤسسات بنظام أودو فلابد من تحديث النظام، مع تبسيط العمليات والتحسين من الكفاءة، ولذلك فإن التخطيط السئ لتطبيق النظام قد يتسبب في الأخطاء المكلفة، والإحباط والتأخيرات، حيث قد تواجه العديد من الشركات الصعوبات في تحقيق الأهداف المخطط لها، وسوف نتعرف على أهم الأخطاء المشهورة وكيفية تجنبها فيما يلي:
العديد من الشركات ما تلجأ إلى ضرورة تنفيذ النظام دون استراتيجيات واضحة، وذلك باعتقادهم بالعمل التلقائي للبرنامج على التحسين من الكفاءة، وذلك بدون وجود الأهداف المحددة جيداً، حيث قد ينتهي الأمر بالكثير من الشركات لنظام erp لا يمكنه تلبية الاحتياجات بالكامل.
الحل:
يوفر لنا Odoo عدة أنواع منها Odoo Enterprise وهو الإصدار المدفوع و Odoo Community وهو؛ الإصدار المجاني، وذلك بجانب مجموعة كبرى من الوحدات النمطية، وقد تختار بعض الشركات الإصدارات الخاطئة، أو قيامها بتثبيت الوحدات النمطية الغير ضرورية، وقد يؤدي ذلك لإهدار الموارد الفوضى بالنظام.
الحل:
القيام بعملية نقل البيانات من الأنظمة القديمة إلى نظام Odoo من أهم الجوانب في تنفيذ برنامج التخطيط لموارد المؤسسات، كما أن العديد من الشركات ما تقلل من التعقيدات أثناء نقل البيانات، وذلك ما يؤدي لفقدان المعلومات، أو تكرارها أو عدم دقتها.
الحل:
من الخطوات الأكثر فائدة في العمل بالأنظمة السحابية الحديثة هي التدريب الجيد للموظفين حتى يمكنهم القيام بكافة الإجراءات اللازمة، حيث أن أفضل البرامج تصبح بلا جدوى في حالة عدم قدرة الموظفين على التعامل معها، حيث قد تفشل الشركات في توافر التدريبات الكافية، مما يتسبب في المقاومة والأخطاء، مع عدم الاستفادة الكافية من البرنامج.
الحل:
الكثير من أصحاب العمل ما يعتقدون أن مهام العمل قد انتهت بمجرد تشغيل نظام ERP السحابي، وبالرغم من ذلك فإن استمرارية الدعم والتحسين من النظام من الأمور الضرورية والهامة لتحقيق النجاح على المدى الطويل، وبدون الاستمرار بالصيانة قد تواجه الشركات المشكلات الكبرى بالأداء أو بالعمليات القديمة والمخاطر الأمنية.
الحل:
يعتبر نظام Odoo من أفضل الخيارات المتاحة لنا من أنظمة التخطيط لموارد المؤسسات، ولكن يعتمد نجاحه على التخطيط الجيد والتنفيذ المناسب له.
عبر تجنب الأخطاء الموجودة بتنفيذ البرنامج فقد تتمكن الشركات من الاستفادة الكبرى من قدرات النظام في التحسين من الكفاءة والنمو.
التطبيق الناجح لنظام أودو بالشركات من المهام الصعبة التي تحتاج إلى دراسة متأنية لمختلف العوامل حتى نتأكد من قدرته في تلبية احتياجات العمل وتحقيق النتائج المرجوة، ويمكننا تحقيق ذلك من خلال مجموعة من العوامل المتمثلة في:
العمل على فهم احتياجات العمل وأهدافه الواضحة من أساسيات التنفيذ الناجح للنظام، مع ضرورة توافر بعض الأسئلة منها؛ التحديات الأساسية ونقاط الضعف بالعمليات الحالية؟، و ما هي مجالات عمل النظام التي تحتاج لقدر كبير من التحسين؟
لابد من التقييم الواقعي للميزانية، مع الموارد المتاحة، والتي تشتمل على رسوم ترخيص البرامج، والأجهزة، مع تحديث البنية التحتية، كما يعد التخصيص والتطوير من أهم العوامل في التكلفة.
اشتراك أصحاب المصلحة الرئيسيين بوقت مبكر من العمليات يعتبر من الأمور الحيوية في تأمين التأييد، مع ضمان تلبية النظام لاحتياجات الشركة، مع تحديد ذلك بما يشتمل ذلك على المديرين التنفيذيين، مع رؤساء الأقسام والمستخدمين النهائيين للبرنامج، مع وضع الاستراتيجيات في إشراك أصحاب المصلحة بجلسات التخطيط، وردود الفعل وصنع القرار، وقد تساعدنا تلك التحديثات في إبقاء الجميع على توافق واطلاع.
يجب علينا تقييم طرق تناسب النظام مع النظام البيئي الموجود في تكنولوجيا المعلومات بالشركة، فلابد من مراجعة الأنظمة المستخدمة بالوقت الحالي، مع تحديد المهام المراد دمجها معه وما يمكننا استبداله بنظام أودو، مع التحقق من موافقة النظام مع الأنظمة الحالية، بالإضافة للتخطيط الجيد لترحيل البيانات من الأنظمة القديمة.
قد يتسبب التخصيص المفرط في زيادة التعقيد وتحديات الصيانة، ولذلك فلابد من التركيز على التخصيصات الهامة للعمل، مع تجنب التعديلات الغير هامة، لابد أن نكون على دراية شاملة بجميع التكاليف المتعلقة بالتطوير النخصص، مع التأكد من توافقها مع الميزانية.
من الممكن نمو وتطور العمل من خلال دعم نظام التخطيط لموارد المؤسسات هذا النوع من النمو، ولابد علينا التأكد من التوسع بالأعمال، حيث يشتمل هذا التعامل مع حجم البيانات المتزايدة من المستخدمين، مع الوحدات الإضافية وفقاً للحاجة إليها، كما يمكننا تقييم قدرة النظام على تكيفه مع الاحتياجات المتغيرة للعمل، والتي يسمح هيكلها المعياري بإمكانية إضافة الوظائف الجديدة دون تعطيلات للعمليات الحالية.
اختيار الشريك المناسب في تنفيذ نظام أودو وتطبيقه على الشركات من الأمور بالغة الأهمية من أجل تحقيق النجاح، وذلك ما يحتاج منا للخبرة الكبرى في اختيار شريك ذو خبرة واسعة في تطبيقات أودو، بالأخص بمجال العمل، ويفضل الاختيار ممن هم معتمدون ويلتزمون بتحقيق أفضل الممارسسات، بجانب تمتعهم بإمكانية الوصول لدعم وموارد Odoo، مع ضرورة التحقق من مراجع العملاء ومراجعاتهم من أجل قياس موثوقيتهم وجودة الخدمات.
البدء في مشروع Odoo يحتاج لإعداد بيئة عمل برمجية تشتمل على لغة Python، وقواعد بيانات Postgre SQL، مع نظام التشغيل وهو؛ Linux، ويفضل أن تشتمل الملفات على الرئيسية لتطوير الموديولات للعديد من ملفات التعريف، وهذه ما سنتعرف عليها من خلال النقاط الآتية:
مع التعامل مع برنامج أودو فيمكننا قياس النجاح بطريقة دقيقة من خلال لوحات المعلومات، والتقارير التفصيلية الفورية التي يمكنها تغطية جميع جوانب العمل، والتي تساعد الشركات على تقليل التكاليف، وتحسين الإنتاجية، مع العديد من العوامل التي يوفرها النظام بالوقت الفعلي في اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، وهذا ما يضمن لنا كفاءة التشغيل، وتتمثل تلك العوامل في:
يوفر لنا النظام نظرة عامة وفورية على الأداء العام للأقسام، وقد يسهل علينا ذلك من متابعة التقدم وتحليل البيانات في تحديد النجاح التي بحاجة للتحسين.
يساهم تطبيق تقييم للأداء في نظام odoo على عمليات تحديد المعايير، بجانب القياس الدقيق لأداء الموظفين، مع التسهيل من عمليات التقييم في تحسين الإنتاجية.
من خلالها يمكننا قياس معدلات النجاح للتحويلات، مع تحديد حجم المبيعات والأداء العام لفريق المبيعات عبر خطوط الأنابيب.
من خلال النظام يمكننا الحساب الدقيق لتكاليف الإنتاج، مع متابعة الإيرادات والمصروفات تفصيلياً.
يساهم عامل تتبع الإنتاج المتوافر لدينا بنظام أودو في إمكانية توافر تطبيقات التصنيع للأدوات اللازمة في تتبع مراحل الإنتاج، وهي بدايةً من المواد الخام للمنتجات النهائية، وقد يساعدنا ذلك في زيادة الكفاءة.
ومع ختام موضوعنا منهجية تنفيذ أودو (OIM): مراحل واضحة من التحليل حتى التشغيل نكون على دراية تامة بجميع العوامل والخصائص المتعلقة ببرنامج أودو، والتي تساعدنا في التحسين من الإنتاجية بالشركات، ولقد قمنا بتوفير كافة المعلومات بشكل تفصيلي يساعدكم على الاختيار من بين أفضل البرامج المحاسبية، ولمعرفة المزيد فعليكم متابعتنا.
ابدأ في التحسين و زيادة الكفاءة و خفض التكاليف المالية والإدارية