مفهوم الجداول المحاسبية في بيئة erp وأهميتها

جميع الشركات الكبرى بالوطن العربي ما تواجه العديد من التحديات والمشكلات الحسابية في تعرضها للأخطاء حالة التعامل البشري معها، وذلك من أكثر المقومات التي ساعدت مثل تلك الشركات على توافر الحلول الحديثة والاعتماد على البرامج السحابية التي توفر لنا الجداول المحاسبية على أكمل وجه من الدقة والكفاءة العالية دون وجود فرصة للوقوع في الخدأ كما كان يحدث مع المعاملات اليدوية، وفي تلك الحالة نتعرف على الدور الكبير لبرنامج erp المحاسبي، حيث يعد أداة رئيسية في إدارة المعاملات المالية، وذلك لأنه يوفر مجموعة كبيرة من الأدوات التي تسمح لنا بإدارة الفواتير والحسابات بجانب التكامل ومكانية تتبع التكاليف والتحكم في الميزتنيات بطريقة آلية، كما قد يوفر البرنامج العديد من المزايا والفوائد المحاسبية التي سنتعرف عليها في موضوعنا الآتي.

إنشاء الحسابات وضبط هيكل دفتر الأستاذ العام

 إنشاء الحسابات وضبط هيكل دفتر الأستاذ العام حتى يمكننا إنشاء الحسابات وهيكل دفتر الأستاذ العام بالجداول المحاسبية بنظام التخطيط لموارد المؤسسات erp فلابد من قيامنا بمجموعة من الخطوات الرئيسية التي من خلالها يتوافر لدينا أفضل الأعمال بعيدًا عن الأخطاء البشرية التي قد تؤدي بنا إلي العديد من الأعطال بالشركة، ولابد من متابعة تلك الخطوات في إعداد دفتر الأستاذ العام لضمان تحري الدقة وسهولة الوصول إلي بياناته، وذلك يتوافر في مجموعة من النقاط كالتالي:
  • تحديد الحسابات
لابد من تحديد أنواع الحسابات التي سوف نحتاج إليها قبل البدء في العمل، وذلك مثل؛ حقوق الملكية، الالتزامات، الأصول، المصروفات والإيرادات، ومن ثم بعد ذلك نقوم بإعداد قائمة بكافة الحسابات الفرعية التي سنحتاج إليها في العمل.
  • إنشاء هيكل دفتر الأستاذ العام
في مرحلة إنشاء هيكل دفتر الأستاذ العام علينا استخدام برنامج excel أو غيره من برامج المحاسبة الأخرى أو دفتر ورقي، ونقوم بإنشاء جدول يحتوى على عدة أعمدة كالتالي:
  • التاريخ
  • الوصف
  • التاريخ
  • الدائن
  • الرصيد
  • تسجيل المعاملات
في حالة القيام بإحدى المعاملات المالية على الدفتر فينصح بالتسجيل الدوري لها بدفتر الأستاذ العام، وذلك بدايةً من تسجيل التاريخ، ومن ثم وصف المعاملة الشامل، ثم بعد ذلك يتم تحديد المبالغ الواقعة على المدين والدائن، ولكن لابد من الحرص التام على إتباع قواعد القيد المزدوج، حيث أن كل معاملة تؤثر على حسابين على الأقل.
  • حساب الأرصدة
بعد الانتهاء من تسجيل كل معاملة مالية، فلابد من إجراء تحديثات للأرصدة بكل حساب موجود لدينا، مع العمل على جمع كافة المبالغ للمدين والدائن بكل حساب حتى نحصل على الرصيد الحالي الموجود بحسابه.
  • مراجعة دفتر الأستاذ العام
بعدما نتأكد من مطابقة الأرصدة مع كافة السجلات الأخرى مثل؛ كشف الحساب البنكي، ومن ثم نقوم بالمراجعة على دفتر الأستاذ العام بطريقة دورية حتى نتأكد من الدقة العالية له.

تسجيل القيود اليومية والتسويات الآلية

حتى يمكننا تسجيل القيود اليومية والتسويات الآلية فلابد أن نتأكد من توافر كافة المستندات الداعمة لذلك، ومن ثم يتم تسجيل القيد في دفتر اليوميات، مع القيام بتحديد الطرف الدائن والمدين، مع تحديد الوصف وجميع المعاملات الأخرى التي لابد من تحديدها في خلال التعرف على جميع النقاط اللازمة لذلك مع نظام erp، والتي يمكننا حسابها بأفضل الطرق السهلة من خلال النقاط الآتية:
  • حفظ وتدوين كافة المستندات والفواتير المتعلقة بكافة العمليات والمعاملات التجارية والمالية التي سبق للشركة القيام بها من قبل.
  • لابد من ضرورة تحديد الطرف المدين، والذي يتم تعريفه من خلال بعض الحروف (من)، والطرف الدائن، والذي نُعرفه بحروف رمزية هي؛ (إلي)، وذلك لأنه يلزم لنا التحديد الدقيق للحسابات الدائنة والمدينة لحين الحاجة إليها في وقت لاحق، وتلك المعاملات يقوم بها النظام الحديث في الجداول المحاسبية لديه، ومن ضروري تحديد الأطراف الدائن والمدين.
  • العمل على تحديد الحسابات التي لابد من إجراء بعض التعديلات عليها، ومن ثم نقوم بتحديد أكثر الحسابات المتأثرة، وذلك سواء كانت الحسابات موجودة بقائمة الدخل أو حسابات الميزانية العمومية.
  • تحليل وتحليل كافة المبالغ التابعة لحسابات قيود التسوية.
  • لابد من التحديد الرقمي لما سوف يظهر لنا بقائمة الدخل من المصروف أو الإيراد.
  • التحديد الرقمي لجميع ما يظهر بقائمة المركز المالي، وذلك بأنها أصل أو التحديد لنسبة الخصومات المدفوعة، أو الأخرى المستحقة.
  • في حالة إعداد التسوية فلابد من المقارنة بين المبالغ، وذلك بما يشتمل على التسويات المدونة، ولابد من التأكد من قيد تلك المبالغ بميزان المراجعة.
  • نقوم بتسجيل وتسوية الحسابات بدفتر اليومية، ومن ثم يتم ترحيله إلي دفتر الأستاذ العام.
  • لابد من إقفال كافة الأرصدة التابعة لجميع الحسابات المؤقتة، مع إقفال الحسابات المدينة ونجعلها دائنة، والحسابات الدائنة نٌغيرها إلي مدينة.
وتمتاز عملية القيود اليومية بمجموعة من المزايا التي تجعلها ضرورية في التعامل بها في الجداول المحاسبية، حيث أنها توفر الوقت في إدارة العمليات المالية والمحاسبية بالشركة، وذلك بجانب العديد من الفوائد، وفيما يلي نوضح لكم أهم العوامل التي توضح لنا أهمية القيود اليومية، والتي تتمثل في:
  • التوثيق للمعاملات وتسوية الحسابات
يتم استخدام القيود اليومية في التوثيق لجميع المعاملات المالية بطريقة منظمة، وبذلك فقد يُسهل علينا مراجعتها بالوقت اللازم، كما أنها قد تساعدنا في تسوية الحسابات، مع توفير البيانات المالية التي تساعد أي شخص في مراجعة القيوم وفهم الأوضاع المالية للشركة بكل سهولة.
  • التتبع والرقابة اليومية
يتم استخدام القيود اليومية في الرقابة المالية على كافة الأنشطة والمعاملات التجارية والمالية، وذلك هو ما يمنع الوقوع بإحدى الأخطاء، وذلك بجانب متابعة إدارة وتطور التدفقات النقدية للشركة، مع معرفة الأوضاع الخاصة للطرف الدائن والمدين، وذلك فضلًا عن مساعدتنا في تقييم التدفقات النقدية ووضع المصروفات، مع معرفة وضع المخزون، وعدد الفواتير للبضائع المباعة وتحديد قيمتها، كما أنه قد يساعدنا في النهاية إلي تمكين الإدارة لإتخاذ القرارات الصائبة التي تساعدنا في تحقيق الربح والاستدامة ودعم المكانة التنافسية للشركة.
  • السهولة في تحديد الأخطاء المحاسبية
القيود اليومية تضمن لنا مهمة اكتشاف وتصحيح الأخطاء المحاسبية قبل فوات الأوات، وذلك ما يعزز من الدقة والشفافية للسجلات المالية التي تم استخدامها في إعداد ميزان المراجعة، ودفتر الأستاذ العام، وقائمة الدخل، والميزانية العمومية، وتتبع التدفق النقدي داخل وخارج المؤسسة وقائمة المركز المالي، وذلك ما يساهم في التحسين من إدارة السيولة. وقد يساعدنا النظام في تطبيق القيود اليومية على الجداول المحاسبية، حيث كل ما يتم القيام به في تلك الخطوة هي إدخال تاريخ القيد والوصف، والحسابات للمدين والدائن، ومن ثم نقوم بحفظ القيد.

إعداد ميزانية المراجعة وحساب الأرباح والخسائر

إعداد ميزانية المراجعة وحساب الأرباح والخسائر من الأعمال الني تحتاج إلي تسوية جميع الحسابات بدفتر الأستاذ العام، مع ترحيل الأرصدة الخاصة بها من (مدينة ودائن)، ويتم وضعها بقائمة، بحيث يتساوى المجموع بالجانبين، ويتم الاعتماد على ميزان المراجعة بأنه خطوة أساسية في إعداد عملية حساب الأرباح والخسائر، حيث أن جميع الحسابات يتم ترحيل منها المصروفات في جانب المدين والإيرادات بجانب الدائن، وذلك من أجل تحديد صافي الأرباح والخسائر بالفترة المالية، وذلك يتم عبر الآتي:
  • إعداد ميزانية المراجعة
نتعرف على المهام المترتبة على عملية إعداد ميزانية المراجعة من خلال التعرف على بعض النقاط التالية:
  • جمع الأرصدة وترحيلها
بعدما يتم إقفال كافة حسابات دفتر الأستاذ، فيتم العمل على تسجيل رصيد كل حساب بقائمة خاصة بميزان المراجعة.
  • تحديد طبيعة الحساب
يرجى من تحديد طبيعة الحساب من خلال الأصول والمصروفات، والتي يتم تسجيلها في أرصدة المدين، والإيرادات، والخصوم وحقوق الملكية التي يتم تسجيلها بأرصدة الدائن.
  • التأكد من التوازن
يتم من خلالها جمع جانبين الدائن والمدين بميزان المراجعة، وذلك في حالة أن يكون المجموعان متساويان، فقد يكون الميزان متوازن، ولكن هذا لا يضمن لنا عدم وجود أخطاء أخرى مثلما في ترحيل الحسابات.
  • إعداد الحسابات للأرباح والخسائر
حتى يمكننا الحساب والمراجعة الدقيقة لعملية إعداد الحسابات الشاملة للأرباح والخسائر التي تمت بآخر فترة بالشركة فعلينا بمتابعة الآتي:
  • الترحيل المجمل للربح أو الخسائر
يتم ترحيل نتيجة حسابات المتاجرة حالة وجودها إلي الجانب الآخر للدائن بحالة الربح، أو إلي جانب المدين في حالة الخسائر.
  • تسجيل دوري للمصروفات
من خلال النظام الذي يعمل بالجداول المحاسبية فهو يساعدنا كثيرًا في التسجيل الدوري لكافة المصروفات التشغيلية وجميع المصروفات الأخرى بجانب المدين من الحساب، وذلك مثل الإيجار، والرواتب ومصروفات التسويق.
  • تسجيل الإيراردات
يتم تسجيل كافة الإيرادات الأخرى التي قد لا يتم تسجيلهابحساب المتاجرة بجانب الدائن، وهي مثل؛ إيرادات الإيجارات أو الخدمات.
  • حساب صافي الأرباح والخسائر
بعد القيام بترحيل كافة البنود، فنقوم بحساب الفروق بين إجمالي الجانب للدائن، وإجمالي الجانب الآخر للمدين، حيث في حالة أن مجموع الدائن أكبر فيكون الفارق هو صافي الربح، وعندما يكون مجموع المدين هو الأكبر فإن الفارق يكون هو صافي الخسارة.
  • ترحيل النتائج
في الخطوة الأخيرة يتم ترحيل صافي الربح أو الخسائر النهائية إلي حساب رأس المال بالميزانية العمومية.

إدارة كشوف المرتبات والخصومات ضمن النظام

يقدم نظام erp مجموعة من أفضل الحلول التقنية في تسهيل حساب الرواتب والخصومات بضغطة واحدة دون الحاجة لتضييع الوقت والجهد بإنجاز تلك المهام، وتلك ما تتضمن ضرورة الاعتماد على البرنامج الخاص لحساب الأجور والاستقطاعات والضرائب بدقة وتلقائية جيدة، كما أن تكامل النظام مع الأنظمة الأخرى مثل؛ تخفيض الأخطاء، وإدارة الوقت والحضور والتحسين من الامتثال للقوانين الضريبية والتأمينية، ومن الممكن الاعتماد على استخدام النظام أو دمجه مع نظام إدارة الموارد البشرية، وفيما يلي سوف نتعرف على مكونات نظام إدارة كشوف المرتبات:
  • حساب الأجور الأساسية
حساب الأجور الأساسية هي ما يتم حسابها وفقًا للراتب الأساسي لكل موظف، مع حساب عدد ساعات عمله الفعلية، بجانب إذا كان هناك أعمال إضافية أو مكافآت.
  • تطبيق الخصومات والاستقطاعات
الاستقطاعات هي الأعمال التي يتم طرحها مثل الضرائب، الضمان الإجتماعي، أو ضريبة الدخل، مع المساهمات الأخرى من إجمالي الرواتب.
  • تكامل النظام
يمتاز النظام بتكامله مع العديد من الأنظمة الأخرى مثل نظام إدارة الوقت والحضور، حتى نضمن تحري الدقة في حساب عدد ساعات العمل، وأيضًا أنظمة الموارد البشرية التي تعزز من توحيد البيانات. ويمكننا التعرف على الطرق والخطوات الحديثة التي تتم من خلال نظام الجداول المحاسبية من خلال متابعة بعض الخطوات الرئيسية التي نوفرها لكم عبر الآتي:
  • لابد من التحقق من إدارة حضور الموظفين، وذلك من أجل تسجيل الحضور لكل موظف بالشركة، وحساب ساعات العمل الأساسية والإضافية، وحساب الغياب، بجانب العديد من البيانات التي قد تؤثر على حساب الرواتب، والتي قد تساعدنا في تحديد الدخل الإجمالي لكل موظف.
  • العمل على إنشاء قسائم الدفع التي قد تساعد في طباعة كشوف المرتبات إلي الموظفين مباشرةً، ويتوافر لدينا إمكانية إرسال القسائم للموظفين عبر البريد الإلكتروني.
  • الإدارة الجيدة للإنجازات من أكثر المهام ضرورة، والمتوافرة بنظام إدارة المرتبات، حيث أنها تسمح لنا بإرسال طلبات الأجازة للموارد البشرية، بجانب توافر كافة المعلومات التي قد يحتاج إليها الفرد المختص بإتخاذ الإجراءات المناسبة، مع تتبع طلبات الإجازات، والموافقات، مع تحديد الساعات المدفوعة والأخرى المجانية.
  • العمل على إدارة المستندات وتحميلها، والتي تشتمل على إثبات الهوية، وشهادات الخبرة والدرجات، بجانب غيرها من التفاصيل التي تخص كل موظف، وذلك ما يتيح للفريق بنظام erp لوصولهم لكافة المعلومات الخاصة بالموظف عند الحاجة إليها.
  • يتمكن النظام من الاحتفاظ بسجلات الموظفين التفصيلية لديه، والتي قد تساعد المديرين كثيرًا في إمكانية التحقق منها بالوقت المناسب.
وهذا النظام السحابي الحديث من أفضل الطرق الفعالة في إدارة الرواتب والأجور، والتي تتيح لنا فرصة التعامل مع المهام والمسؤوليات الخاصة بالرواتب، كما أنه لابد من الاستعانة بنظام الرواتب الذي يحقق أعلى المستويات من الدقة والجودة، من أجل تقديم نتائج مرضية.

الربط بين الحسابات والعمليات التشغيلية (مبيعات ـ مشتريات)

الحسابات ترتبط بالعمليات التشغيلية المختلفة ما بين المبيعات والمشتريات، وذلك عبر التسجيل التلقائي لكافة المعاملات المالية بالنظام المحاسبي، وقد يؤدي ذلك لتحديث أرصدة المخزون والحسابات المالية بأهم الطرق والخطوات الآلية، حيث عند البيع يتم خصم الكمية المباعة من المخزون، مع تسجيل المبيعات، أما في حالة الشراء فيتم إضافة كمية المخزون وتسجيل المشتريات، وهذا التكامل يوفر لنا الدقة في تتبع الأداء المالي، وتبسيط العمليات، وإصدار التقارير والتقليل من الأخطاء اليدوية، وذلك ما سنتعرف عليه عبر الآتي:
  • تحديد هدف الشراء
قد تتعدد الأسباب الدافعة للشركات بهدف شراء السلع والخدمات من الجهات الخارجية والموردين، وتلك الأسباب قد تتمثل في تلبية الطلبات المتزايدة على بعض المنتجات وتوفير التخزين اللازم من المخزون، أو من خلال البحث عن المواد، والسلع والخدمات التي يقدمها الموردون بأعلى جودة، مما قد يساعدنا في التحسين من المنتجات النهائية للشركة، وكثيرًا ما قد تحتاج الشركات إلي التعاون مع الموردين الخارجيين للدخول إلي الأسواق الجديدة والبقاء في الصدارة، مع تعزيز العلامة التجارية لها.
  • تحديد الخدمات والمواد المطلوبة
تحديد السلع، والمواد والخدمات المطلوبة هي المرحلة التي تأتي بعد تحديد الأسباب أو الهدف من شراؤه، حيث أن تلك السلع تكون لازمة في استمرار عمليات التشغيل الداخلية، أو مع العمليات الخارجية المتمثلة في مبيعات الشركة لكٍل من العملاء والمستهلكين، وفي تلك المرحلة لابد من تحديد الاحتياجات والميزانية لكل قسم.
  • جمع قائمة الموردين
تقوم الشركة بتكثيف الجهود من أجل البحث عن أفضل الموردين، وذلك ما يحدث في تلك المرحلة، وتقوم بالعديد من المهام الأخرى والمتمثلة في العناصر الآتية:
  • الاهتمام بجودة الخدمات والسلع التي يقدمها الموردين، مع مدى تطابقها لمعايير الجودة المطلوبة.
  • يتم المقارنة بين مختلف عروض الأسعار المقدمة من خلال الموردون، مع اختيار الأسعار والتكاليف المتناسبة مع ميزانية الشركة.
  • تحديد مدى التزام الموردين بعملية تسليم المنتجات في المواعيد المحددة، وذلك لعدم التأثير السلبي على العمليات التشغيلية وتلبية الاحتياجات الخاصة بالعملاء.
  • لابد أن يتمتع المورد بالسمعة الطيبة بالسوق عبر التوصيات والمراجعات من مختلف الشركات الأخرى التي تعزز من مصداقية التعامل مع كل مورد عن غيره.
  • الخدمات الإضافية التي يقدمها المورد لشركتنا مثل خطط سداد مرنة، وخدمات الشحن، وخدمات الدفع المختلفة وخدمات ما بعد البيع.
  • الشروط والأحكام المتعلقة بأعمال التعاقد مع الموردين بما تشتمل على ضمانات الجودة وسياسات الإرجاع.
  • إتمام أمور الشراء
مع إتمام أمور التعاقد بين الطرفين، والموافقة على شروط العقود الموجودة به بما يشتمل ذلك على البنود الصغيرة، كما قد تبدأ الخطوة التالية في إعداد أوامر الشراء، وإنهائها وإرسالها، وهذا الأمر قد يشير إلي الوثيقة أو المستند الذي يٌحدد الخدمات، أو وصف السلع، أو الأسعار، أو الكميات والتكاليف الإجمالية بجانب العديد من التفاصيل الأخرى.
  • استلام الفواتير ومعالجة الدفع
مع مجرد تلقي المورد لطلب الشراء، فسوف يتلقى مرسل طلب الشراء بالمقابل فاتورة موضح عليها السعر المتفق عليه، مع كافة التعليمات حول كيفية الدفع، مع شروط السداد، وتلك التفاصيل تتم بكل دقة وسهولة عبر تقنية أتمتة الفواتير التي توفرها بعض البرامج المحاسبية.
  • التسليم والمراجعة
بعد الانتهاء من تسليم البضائع المطلوبة من جهة المورد بتلك المرحلة من دورة المشتريات بعد انتهاء الفترة المتفق عليها منذ بداية تاريخ الشراء، وتقوم الشركة بالتحقق من محتويات الطلب لمراجعة إذا كان هناك مفقودات، أو نقاط غير صحيحة، وفي حالة إثبات تلك الحالات فينم الاتصال مع المورد وتصيح المشكلات، وذلك بهدف تجنب المخاطر أو الخسائر التي قد تؤثر على عمليات الشراء.
  • الاحتفاظ بسجل الفواتير
لابد من الاحتفاظ بالسجلات المحدثة لكافة الفواتير والمدفوعات، حيث أن تلك الخطوة تعتبر جزء رئيسي من دورة المشتريات، والتي استخدامها في الكثير من الوثائق المحسابية مثل؛ تقارير القوائم المالية، وميزان المراجعة وإعداد الموازنة العامة التقديرية، وبذلك فلا يمكننا الاستغناء عن تلك الفواتير بالجداول المحاسبية الداخلية والخارجية، للقدرة على تحليل اتجاهات الإنفاق والتأكد منها. ولابد من الربط بين الحسابات والعمليات التشغيلية المختلفة ما بين المبيعات والمشتريات، وهذا الترابط يتم عبر مجموعة من الخطوات الآتية:
  • تسجيل المعاملات 
يتم التسجيل الدوري لعمليات البيع بالنظام المحاسبي بشكل تلقائي، مع تضمن تسجيل الإيرادات، وخصم البضاعة من المخزون وتسجيل الضريبة عليها إن وجدت. 
  • تتبع العملاء
يمكن القيام بعملية ربط العملاء بالحسابات عبر تتبع الأرصدة، مع تحديد الحد الإئتماني، وإدارة كشوف الحسابات وتسجيل المدفوعات.
  • إدارة المرتجعات
عند إرجاع العميل لإحدى المنتجات، فيتم التسجيل التلقائي لذلك بالمخزون، مع خصم المبلغ من حساب العميل، أو إرجاعه لرصيد الخزنة، وذلك قد يقلل من الإيرادات.
  • المرونة في الإعداد
يمكننا تحديد حسابات المبيعات المختلفة لبعض المنتجات، وذلك قد يوفر علينا إمكانية تتبع الأداء لكل منتج بطريقة منفصلة، مع تحري الدقة في تحليل الأرباح.

التقارير المالية الدورية: القوائم المالية والميزانية العمومية

التقارير المالية الدورية من أهم الوثائق التي يمكننا التعامل بها مع الجداول المحاسبية، وهي عبارة عن وثائق تقوم بتلخيص الأوضاع المالية للشركة بفترات زمنية محددة مثل ( تقارير شهرية ـ ربع سنوية ـ سنوية)، وتلك ما تتكون بشكل رئيسي من مجموعة القوائم المالية،والميزانية العمومية التي تُظهر لنا كل ما تملكه الشركة من أصول وما عليها من خصوم، بجانب حقوق الملكية، وذلك نتعرف عليه بشكل تفصيلي عبر الآتي:
  • الميزانية العمومية
تعمل الميزانية العمومية على تقديم نظرة عامة على أصول الشركة، وحقوق المساهمين وخصومها بوقت محدد، وفي العادة ما يتم ذلك بنهاية الربع المالي للسنة، أو بنهاية السنة المالية، كما أنها قد تؤثر على الطرق التي يعتمدها العملاء في الإبلاغ عن مكونات الميزانية العمومية، حيث تتكون الميزانية العمومية من النقاط الآتية:
  • الأصول
تشتمل الأصول على جميع الممتلكات بالشركة مثل: ( النقد ـ المخزون ـ المعدات).
  • الخصوم
تشتمل الخصوم على كافة ممتلكات الشركة مثل؛ (الحسابات الدائنة، والقروض).
  • حقوق الملكية
حقوق الملكية هي عبارة عن قيمة مساهمة للملاك بالشركة، بعدما يتم خصم الخصوم من الأصول وهي؛ (رأس المال ـ الأرباح المحتجزة). وفي النهاية نستنتج أن المعادلة الأساسية كالتالي: لابد أن تكون الميزانية متوازنة مع المعادلة الآتية: الخصوم + حقوق الملكية.  القوائم المالية الأخرى هي عبارة عن مجموعة من القوائم التي تعبر عن الأوضاع المالية للمؤسسات، مع توضيح الإلتزامات، وحجم الأرباح وحجم الأصول، مع مساعدتنا في اتخاذ القرارات المالية الهامة، مع المساعدة على استمرار المؤسسات بالأسواق، بجانب الأهمية الكبرى لدى المستثمرين، وذلك لأنها قد تساعد على تقديم أهم المعلومات عبر الدائنين ومنح القروض، وتشتمل القوائم المالية الأخرى على عدة عوامل تتمثل في الآتي:
  • بيان الدخل
يعرض لنا بيان الدخل جميع إيرادات ومصروفات الشركة التي تمت في آخر فترة، وذلك يتوافر لفترة زمنية محددة، وقد يظهر لدينا صافي الربح والخسائر عبر تلك الخدمة.
  • بيان حقوق المساهمين
يوضح لنا أهم التغييرات التي قد تحدث بحقوق المستهلكين على مدار الفترة الزمنية بالشركة، مع ذكر تفاصيل ذلك بشكل قوي.
  • بيان التدفقات النقدية
من خلال بيان التدفقات النقدية يمكننا تتبع حركة حركة الأموال التي تدخل إلي الشركة وتخرج منها، مع معرفة كافة التفاصيل لذلك.

تصدير البيانات إلي برامج ضرائب وتوافق مع التشريعات المحلية

حتى يمكننا تصدير بيانات متوافقة مع التشريعات المحلية في برامج الضرائب من نظام erp نحتاج فسوف إلي للتأكد أن النظام يسمح لنا بإمكانية إعداد التقارير المخصصة، أو الاعتماد على الوحدات النمطية المتكاملة والمختصة بالضرائب، وذلك بجانب الاستمرارية في تحديث النظام حتى يعكس لنا المتطلبات التشريعية الجديدة، وذلك ما يضمن أن الجداول المحاسبية تحتوى على بيانات صحيحة من خلال الصيغة المطلوبة، وذلك ما يعزز من تقليل الأخطاء وإعداد التقارير الضريبية، ويتم من خلال مجموعة من الخطوات الآتية:
  • تحليل المتطلبات
في مهمة تحليل المتطلبات لابد أن نعتمد على تحديد البيانات بدقة وكفاءة، والتي سو تحتاج منا إلي تصديرها، والمنصات الضريبية الممكن استخدامها، مع التأكيد على توافقها مع الجداول المحاسبية، مع المتطلبات الخاصة بالجهات الضريبية المحلية.
  • تخصيص التقارير بنظام erp
ينصح بضرورة الاعتماد على وحدات إعداد التقارير المحلية المدمجة جيدًا في نظام erp  لإعادة إنشاء التقارير المخصصة في تلبية كافة المتطلبات الضريبية المحلية.
  • التكامل مع برامج الضرائب
لابد من قيام النظام بعملية التكامل المباشر مع البرامج الضريبية المتخصصة، وذلك حتى يضمن لنا نقل البيانات بكل دقة وأمان.
  • التحديث الدوري للنظام
لابد أن نتأكد من أن نظام erp الخاص بك يتعرض للتحديث الدوري بشكل منتظم، حتى يعكس علينا كافة التغييرات الممكن حدوثها بالتشريعات الضريبية المحلية.   وفي ختام موضوعنا الجداول المحاسبية erp من برايت سيستم مصر نتعرف على كافة التفاصيل المتعلقة به في حالة الاعتماد عليه في الشركات لدينا، كما تعلمنا أنه من أفضل الخيارات التي تساعد الشركة في تحسين الإنتاجية وزيادة الأرباح، بجانب قدرته الهائلة في التعامل مع الجداول المحاسبية التي تحتاج لوقت هائل في القيام بها بالطرق البشرية، وذلك فضلًا عن بعض الأخطاء العديدة الممكن التعرض إليها، ولذلك فعليكم إتباع الأنظمة السحابية والتعامل الإلكتروني مع جميع ما يخص االشركات من عمليات حسابية، ولمعرفة المزيد حول موضوعنا فعليكم متابعتنا عبر الرابط الخاص بنا بالأسفل.

بعض من عملائنا

our client logo one
our client logo two
our client logo three
our client logo four
our client logo five
our client logo six
our client logo seven
our client logo eight
our client logo nine
our client logo ten
our client logo eleven
our client logo twelve
our client logo thirteen
our client logo fourteen
our client logo fifteen
our client logo sixteen
our client logo seventeen
our client logo eighteen
our client logo nineteen
our client logo twenty
our client logo twenty one
our client logo twenty two
our client logo twenty three
باستخدام موقعنا، فإنك تقبل الشروط والأحكام و سياسات الخصوصية  X