في عالم الاعمال المتطور والحديث تعددت وكسرت المعاملات وتداخلت الادارات في بعضها البعض فاصبح من الضروري استخدام نظام محكم يقوم بتنظيم الاجراءات ويقوم بأحكام العلاقات بين الاطراف لذلك تبرز اهميه الدورة المستندية فهي لا تعتبر مجرد مجموعه من اوراق او نماذج يتم تداولها بل هي عباره عن اطار عملي يقوم بضمان تنفيذ المعاملات بأسلوب دقيق جدا ومنظم ويكون قابل للمراجعة
مراحل الدورة هي عباره عن خطوات واجراءات بدايتها تكون من لحظه اهتمام العميل ونهايتها من تحصيل المبلغ المستحق اليكم مراحل الدولة المستندية






















